.:: اهـلا بـكـم فـي مـنـتـدى LFS UAE ::.


    وماينطق عن الهوى‎

    شاطر
    avatar
    بورشاش
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 54
    تاريخ التسجيل : 17/04/2009
    العمر : 23
    الموقع : www.hajwalh.hooxs.com

    وماينطق عن الهوى‎

    مُساهمة  بورشاش في الخميس أبريل 23, 2009 5:41 pm

    وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى )
    قناه الجزيره الفضائيه

    اللحم ‏المذبوح مع التسمية والتكبير خالي تماما من الجراثيم بينما اللحم المذبوح بدون تسمية وتكبير مليء بالجراثيم ومحتقن بالدماء

    ‏قام فريق طبي سورى يتألف من 30 أستاذا باختصاصات مختلفة في مجال الطب المخبري ‏ والجراثيم والفيروسات والعلوم الغذائية وصحة اللحوم والباثولوجيا التشريحية وصحة ‏الحيوان والامراض الهضمية وجهاز الهضم بابحاث مخبرية جرثومية وتشريحية على مدى ‏‏ثلاث سنوات لدراسة الفرق بين الذبائح التي ذكر اسم الله عليها ومقارنتها مع ‏الذبائح التي تذبح بنفس الطريقة ولكن بدون ذكر اسم الله عليها.‏

    ‏ وأكدت الأبحاث اهمية وضرورة ذكر اسم الله (بسم الله.. الله أكبر) على ذبائح ‏الأنعام والطيور لحظة ذبحها وكانت النتائج الصاعقة والمفاجئة والتي وصفها أعضاء ‏‏الطاقم الطبي بانها معجزات تفوق الوصف والخيال.‏

    ‏ وقال مسؤول الإعلام عن هذا البحث الدكتور خالد حلاوة أن التجارب المخبرية أثبتت أن نسيج اللحم المذبوح بدون تسمية وتكبير من خلال الإختبارات النسيجية ‏ ‏والزراعات الجرثومية مليء بمستعمرات الجراثيم ومحتقن بالدماء بينما كان اللحم ‏‏المسمى والمكبر عليه خاليا تمام من الجراثيم وعقيما ولا يحتوي نسيجه على الدماء.‏

    ‏ ووصف حلاوة في حديثه لـ (للجزيره) أن هذا الإكتشاف الكبير ‏يمثل ثورة علمية حقيقية في مجال صحة الانسان وسلامته المرتبطة بصحة ما يتناوله من ‏لحوم الإنعام والتي ثبت بشكل قاطع أنها تزكى وتطهر من الجراثيم بالتسمية والتكبير ‏‏على الذبائح عند ذبحها.‏

    ‏ ومن جانبه قال الباحث عبد القادر الديراني أن عدم إدراك الناس في وقتنا هذا ‏للحكمة العظيمة المنطوية وراء ذكر اسم الله على الذبائح أدى إلى إهمالهم وعزوفهم ‏‏عن التسمية والتكبير عند القيام بعمليات ذبح الأنعام والطيور "مما دفعني لتقديم ‏ ‏هذا الموضوع بأسلوب أكاديمي علمي يبني أهمية وخطورة الموضوع على المجتمع الإنساني ‏بناء على ماشرحه الأستاذ العلامة محمد أمين شيخو في دروسه القرآنية وما كان يلقيه ‏‏على أسماعنا أن الذبيحة التي لايذكر اسم الله عليها يبقى دمها فيها ولا تخلو من ‏‏المكروب والجراثيم".‏

    ‏يذكر أن الله سبحانه وتعالى أمر بالتسمية عند الذبح فقال جل جلاله فى سورة ‏الأنعام { فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم بآياته مؤمنين } [آية 18] ...
    وقال جل ‏‏شأنه { ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق } [آية 121]
    وقال أيضا ‏‏{ أنعام لايذكرون اسم الله عليها افتراء عليه } [آية138].‏

    ‏وأشار الديراني إلى أن فريق البحث أخذ أمر التكبير على الذبائح في ‏البداية بشيء من البرود والتردد ولكن ما أن بدأت النتائج الأولية بالظهور حتى ذهل ‏‏فريق وأخذ طابع الجدية والإهتمام الكبير ولم يتوقف سيل المفاجات طيلة فترة البحث ‏‏والدراسة ولقد كان لذلك أثر إعجازي عظيم بدا من خلال العقامة الجرثومية للحوم ‏‏التي ذكر اسم الله عليها أثناء الذبح وخلو نسيجها من الدماء بعانا قليل الادب اللحوم التي لم ‏‏يذكر اسم الله عليها عند الذبح.‏

    ‏‏ وأضاف " بعدالاختبارات بدا لون اللحم المكبر عليه زهريا فاتحا بينما كان لون اللحم ‏ غير المكبر عليه أحمر قاتم يميل إلى الزرقة أما جرثوميا لوحظ في العينات المكبر ‏‏عليها أن كل أنواع اللحم المكبر عليه لم يلاحظ عليها أي نمو جرثومي إطلاقا وبدا ‏‏وسط الثيوغليكولات عقيما ورائقا أما العينات غير المكبر عليها بدا وسط الإستنبات ‏‏(الثيوغليكولات) معكر جدا مما يدل على نمو جرثومي كبير .‏

    ‏ وتابع أنه " بعد 48 ساعة من النقل على الأوساط التشخيصية تبين أن نمو غزير من ‏ المكورات العنقودية والحالة للدم بصورة خاصة من المكورات العقدية الحالة للدم أيضا ومن مكورات أخرى عديدة وأيضا نمو كبير للجراثيم السلبية مثل العصيات ‏‏الكولونية والمشبهة بالكولونية في حين بدا على الغراء المغذي نموا جرثوميا غزيرا ‏‏ايضا ".‏

    ‏ وبالنسبة للنسيج قال أنه لوحظ وجود عدد أكبر من الكريات البيض الالتهابية في النسيج العضلي وعدد أكبر من الكريات الحمر في الأوعية الدموية وذلك ‏‏في العينات غير المكبر عليها بينما خلت نسيج لحوم الذبائح المكبر عليها تقريبا من ‏‏هذه الكريات الدموية‏ .

    ‏وحول أضرار بقاء الدم والجراثيم في لحوم الذبائح التي لم يذكر اسم الله ‏عليها وتأثيرها على صحة الإنسان قال أستاذ صحة اللحوم في كلية الطب البيطري ‏‏الدكتور فؤاد نعمة أن هيجان واختلاج أعضاء وعضلات الحيوان الذي يولده ذكر اسم ‏‏الله عند الذبح يكفل باعتصار أكبر كمية من الدماء من جسد الذبيحة .‏

    ‏ وتابع أنه في حال عدم التكبير تبقى نسبة كبيرة من هذا الدم في جسدها مما يسمح ‏لكثير من الجراثيم الممرضة الإنتهازية الموجودة في جسم الحيوان بشكل مسبق بالنمو ‏‏والتكاثر بشكل غير طبيعي فإذا تناول المستهلك هذه اللحوم فإنها تعبر الغشاء ‏‏المخاطي للمعدة وتدخل ا إلى جميع أعضاء الجسم وإن هذه (الزيفانات) سموم الجراثيم ‏‏قد تسبب نخرا في العضلة القلبية وإلتهاب في شغاف القلب وتحدث إنتانات دموية شديدة ‏‏قد تصل نسبة الوفيات فيها إلى 20 بالمائة وتؤدي كذلك إلى انسمامات غذائية عديدة.‏

    أما الإختصاصي بالصحة العامة والجراثيم ومدير مشروع حماية الحيوان في سوريا ‏ الدكتور دارم طباعي ذكر أنه في بعض البلدان يقتل الحيوان بطرق خاطئة كالخنق ‏بالغاز أو الصعق بالكهرباء أو بإطلاق الرصاص وهذه الطريق تبقي الدم في جسد ‏‏الحيوان الذي يشكل مرتعا خصبا تنمو فيه الجراثيم المختلفة وهذه الطرق تجعل ‏الحيوان يرزح تحت وطأة الأمر مرعبة مما ينعكس على لون اللحم فيصبح مائلا للزرقة.‏بعانا قليل الادب طريقه الذبح الاسلاميه

    ‏ وحول رأيه بأن تخدير الحيوان أو صعقه بالكهرباء قبل ذبحه يخلصه من إختلاجات ‏وآلام الذبح باعتبار أن هذه الطرق هي نوع من أنواع الرفق بالحيوان قال أستاذ أ‏مراض الحيوان والدواجن في جامعة دمشق وأحد أعضاء طاقم البحث الطبي الدكتور إ‏ابراهيم مهرة: أن بعض المستشرقين يدّعون أن الطرق الإسلامية في الذبح طريقة لا إ‏انسانية ويستدلون على ذلك بالتقلصات والإختلاجات التي يقوم بها الحيوان بعد ذبحه ‏والحقيقة أنه عانا قليل الادب ذلك تماما فعملية الذبح إذا أجريت بطريقة صحيحة مع التكبير تقطع ‏‏الدم والهواء فورا عن الدماغ فيصاب الحيوان بإغماء كامل ويفقد الحس تمام أما ‏‏الاختلاجات التي تحدث فهي عبارة عن أفعال انعكاسية تخلص الذبيحة تماما مما بها من ‏‏الدم.‏

    لن نقول سوى امنا بالله سبحان الله العظيم
    avatar
    {DEJAMA}
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 95
    تاريخ التسجيل : 18/04/2009
    العمر : 25

    رد: وماينطق عن الهوى‎

    مُساهمة  {DEJAMA} في الخميس أبريل 23, 2009 7:58 pm

    تسلم على الموضوع..

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 10:16 am